A sad day in human-jinn relations

Security forces surround the mountain: Omani kidnapped by Jinn who ties him up in a cave using her hair as mediation by human sheikhs fails

While it is important not to make generalizations about the entire jinn community based on a few bad apples, we must also recognize the societal factors that lead to high rates of kidnapping, possession and shape-shifting among jinn, particularly the youth. The destruction of abandoned houses and banana groves, in particular, as well as the terrible living conditions of stray animals, many of which are in fact jinn, feeds resentment towards humans, leading some jinn to lash out as we’ve seen here.

Advertisements
Posted in Uncategorized | Leave a comment

تعويذة بلا سحر

عندما بدأت بقراءة ثالوث و تعويذة بقلم الكاتبة العمانية زوينة الكلباني، كنت أتطلع إلى التمتع بقصة رومانسية خفيفة يتخللها التشويق النفسي، و لكن سرعان ما خابت تطلعاتي. أدركت أن الرواية ليست بالخفة التي تخيلتها ، فهي محاولة صادقة في كتابة رواية شاملة في قصتها و رموزها وتشكيلاتها الفكرية. و رغم ذلك، أقول محاولة لأنها تعاني من نقص واضح يتمثل بالانشغال بأخلاقيات إجتماعية تقدمها الكاتبة بشكل تبسيطي و سطحي، مما يؤثر سلباً على العمل الروائي، إذ تمنع هذه المقاربة التعمق في الشخصيات نفسها و في علاقاتها بعضا ببعض، و تقطع متابعة ردود فعلها الطبيعية

تدور أحداث الرواية حول بنت عمانية اسمها نورة، تعيش عقدة نفسية بسبب توجّسها من الرقم ثلاثة، وعلاقتها بشاب إماراتي تتعرف إليه في لندن. تسعى الرواية إلى أن تكون أكثر من مجرّد قصة عادية عن الحب و القدر، و لكنها تفشل في سعيها هذا، فالثرثرة الكثيرة عن الموت في الرواية لا تنتج أي وحي جديد عن الموت أو الحياة أو أي من المواضيع الوجودية الأخرى. و أمّا على مستوى التسلية، فيشوب الرواية قدر كبير من الجدية الزائدة، و قد يكون مردّ ذلك الأمر إلى عدم تمكن كاتبة تأتي من بيئة خليجية محافظة من أن تكتب في الحب إلا إذا أكدت على قيمها و قيم بطلتها الأخلاقية. في هذا الإطار، تصبح الشخصيات الثانوية مجرد دعائم تقوم عليها أفكار الكاتبة، إذ تغيب عنها مكونات أدبية أساسية، مما يجعلها غير قابلة للتصديق. توظف الكاتبة هذه الشخصيات إذا في تبرير أفعال البطلة نورة و خياراتها، و ربما حتى في تبرير خيار الكاتبة نفسها في الكتابة عن الحب

Continue reading

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Clever Homsis defy stereotype, turn state propoganda on its head to comic effect

There are a lot of jokes about people from Homs and their alleged stupidity, but this is mostly good-natured ribbing, and I’ve never met a Homsi who didn’t take it in stride with a smile.  It seems the brave people of Homs have not lost their sense of humor, despite a sustained military assault over the past few weeks that has devastated the city.

The sign held by the two men above reads: “Syria is over…and the crisis is fine. God damn your soul, Hafez.”

This sign is of course an inversion of the official line, which is ‘The crisis is over, and Syria is fine.’

I salute your courage, and your lulz, Homs.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Call Me Youssef reflects on the morbid fascination with Ghaddafi’s final moments

معمر القذافي الآن يعرض و إبنه ميتين في مصراتة،  حيث يستطيع كل من فقد عزيزا له على أيدي جنوده أن يراه و يحتفظ بصور له في هاتفه الجوال، و هي نعمة جديدة من نعم التكنولوجيا — و لا أقولها تندّرا —  أن تسنح لك الفرصة أن تحتفظ بصورة دكتاتور أراد إجبارك لمدة أربعة عقود على أن تعترف به إلها، أن تسنح الفرصة بأن تحتفظ بصورته في علبة بلاستيكية صغيرة تضعها في جيبك، كمن يعيد المارد إلى القمقم.

و صور القتلى من الرؤساء لسنا معتادين عليها؛ لقد تعودنا أن نرى صور أشلاء المدنيين في كل من لبنان و فلسطين و العراق و أفغانستان، و مؤخرا في ليبيا نفسها. لقد كان التسجيل الذي يظهر العقيد قتيلا، أو ذاك الذي يظهره يُنكل به قبل أن يقتل، هو  الثالث من نوعه،  و قد حظي العراق بتاريخه الدموي بالإثنين الآخرين؛ إذ بث تسجيل لإعدام الرئيس عبد الكريم قاسم عام 1962، قبل الفورة الإلكترونية في وسائل التسجيل و الإتصال بعقود عديدة، كما تم تناقل التسجيل الخاص بشنق صدام حسين بعد أربع و أربعين عاما.

و لكن ماذا تخبرنا الصور الأخيرة للقذافي، غير التأكيد على أن الرؤساء قابلين للموت، بغض النظر عما إذا كان موتهم ظلما أو عن وجه حق؟ تؤكد هذه الصور حقيقة يصر الكثيرون على تجاهلها، و هي أن الثورات ليست بالنقاء الذي يتخيل

Posted in Uncategorized | Leave a comment

حروف و آلوف

The other day, some friends and I were playing Hourouf w Aloof, a popular trivia game based on letters of the alphabet, on someone’s phone.

The players pick a letter and then have to answer general knowledge questions choosing from a list of answers that all begin with that letter. One of the questions for ع was: “ماذا تسمي البنت التي لا تتزوج؟”

M guessed عانس. The answer, of course, was عذراء.

Posted in Uncategorized | Leave a comment